لندن – شهد مانشستر سيتي أزمة جديدة بعد الهزيمة المدوية بنتيجة 3-1 أمام فريق بودو/غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، في مباراة فاجأت الجميع وأكدت الصعوبات التي يمر بها الفريق هذا الموسم.
وواجه السيتي صعوبات إضافية بعد طرد لاعب وسطه الإسباني رودري لحصوله على بطاقتين صفراوين، ما زاد من تعقيد موقف الفريق خلال المباراة. وتأتي هذه الهزيمة بعد ثلاثة أيام فقط من خسارة الفريق صفر-2 أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعاني مانشستر سيتي في الفترة الأخيرة، حيث حقق الفريق فوزين فقط في آخر سبع مباريات في جميع المسابقات، وكان أحدهما أمام فريق إكستر الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.
وبعد المباراة، اعترف بيب غوارديولا، مدرب السيتي، بأن الأمور لا تسير على ما يرام، وقال: “لقد كانت فرصة رائعة لنا، لكن الأمور تسير ضدنا في كل شيء، وتواجهنا صعوبات في تفاصيل كثيرة. هذه حقيقة، وعلينا أن نحاول تغييرها. اللاعبون موجودون، وقد بذلنا قصارى جهدنا”.
وأضاف غوارديولا: “لا شك لدي في أنه في هذه البطولة، لا شيء مضمونا، هذا شيء مؤكد، كان يونايتد أفضل منا يوم السبت، واليوم، كان الزخم هو الذي عاقبنا”.
كما أشار المدرب الإسباني إلى أن الإصابات أثرت على أداء الفريق، خاصة في خط الدفاع، حيث يغيب كل من روبن دياز، وجون ستونز، ويوشكو غفارديول، بالإضافة إلى غياب المدافع الأيمن ماتيوس نونيز بسبب المرض. وقال: “وصلنا إلى بعض المراكز بدون لاعبين مهمين، نحن نعاني من بعض الهشاشة”.
وتضع هذه النتائج مانشستر سيتي في موقف حرج قبل المباريات المقبلة في جميع البطولات، فيما يتعين على غوارديولا إيجاد حلول سريعة لاستعادة استقرار الفريق واستعادة الروح المعنوية للاعبيه.

