يخوض فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم اختبارًا صعبًا خارج أرضه، حين يلتقي مساء اليوم الأربعاء مع سلافيا براغ التشيكي على ملعب الأخير، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات الموحدة لدوري أبطال أوروبا. المباراة تأتي في أجواء شتوية قاسية، مع درجات حرارة متدنية تصل لما دون الصفر، إلا أن الفريق الكتالوني أكد أنه لن يسمح للطقس أن يكون عذرًا لأي تراجع.
ويحتل برشلونة المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط، بفارق نقطتين عن المركز الثامن المؤهل لدور الـ16، ما يجعل الفوز اليوم ضرورة حتمية قبل ختام مشواره بمواجهة كوبنهاجن، لضمان الاقتراب من التأهل المباشر.
ويدخل الفريق الكتالوني اللقاء بعد صدمة محلية بالخسارة أمام ريال سوسيداد (1-2) الأحد الماضي، ما قلص الفارق مع ريال مدريد في صدارة الليغا إلى نقطة واحدة فقط، وسط استمرار بعض المشاكل الدفاعية رغم الأداء الهجومي القوي.
من جهته، يعيش سلافيا براغ موسمًا أوروبيًا صعبًا للغاية، إذ لم يحقق أي فوز في مبارياته الست السابقة، ويقبع في المركز الثالث والثلاثين برصيد 3 نقاط. كما أن الفريق لم يخض أي مباراة رسمية منذ أكثر من شهر بسبب العطلة الشتوية، ما يثير تساؤلات حول جاهزيته البدنية والفنية.
ورغم امتلاك الفريق التشيكي بعض اللاعبين المميزين مثل لوكاش بروفود ومويمير خيتيل، إلا أن الإحصاءات التاريخية تميل لصالح برشلونة، الذي لم يخسر أمام الفرق التشيكية في آخر ثماني مواجهات، محققًا 7 انتصارات وتعادل واحد، وكان آخرها الفوز على فيكتوريا بلزن (5-1) في دور المجموعات لموسم 2022-2023.
ويغيب عن برشلونة في مواجهة اليوم كل من لامين يامال للإيقاف، وجافي وأندريس كريستنسن للإصابة، مع شكوك حول جاهزية البرازيلي رافينيا، في حين قد يحصل فيران توريس على فرصة أساسية في الخط الأمامي.
ويعود آخر لقاء بين الفريقين إلى موسم 2019-2020، حيث فاز برشلونة في الجولة الثالثة 2-1 على ملعب سلافيا، وتعادلا 0-0 في الإياب. ويأمل النادي الإسباني، الحاصل على خمسة ألقاب في دوري الأبطال، في الحفاظ على سجله الإيجابي في التشيك، بعد تحقيقه الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة هناك، مسجلاً 12 هدفًا مقابل 4 أهداف في زياراته الأربع الأولى.
أما سلافيا، الذي يشارك للمرة الثالثة في دوري الأبطال، فقد فشل في الفوز إلا في مباراتين من أصل 16 مواجهة ضد الفرق الإسبانية، وكان آخر انتصار له على إشبيلية (4-3) في الدور الإقصائي من الدوري الأوروبي موسم 2018/2019.
المعركة اليوم بين برشلونة وسلافيا براغ تحمل في طياتها أهمية كبيرة، ليس فقط من أجل النقاط، بل لاستعادة الثقة والهدوء قبل حسم مشوار دور المجموعات في البطولة الأغلى أوروبيًا.

