تلقى المنتخب الاسكتلندي لكرة القدم ضربة موجعة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب خط الوسط بيلي غيلمور بسبب إصابة خطيرة على مستوى الركبة، في تطور قد يربك حسابات الجهاز الفني قبل الموعد العالمي المنتظر.
وجاءت إصابة غيلمور خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب اسكتلندا بنظيره الكوراساوي، حيث اضطر اللاعب لمغادرة أرضية الملعب في الشوط الأول، بعدما شعر بآلام حادة على مستوى الركبة.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، تأكد بشكل رسمي عدم قدرة لاعب وسط نابولي على التعافي في الوقت المناسب، ما يعني غيابه عن المشاركة في كأس العالم 2026، في خسارة كبيرة لمنتخب “التارتان”.
ويُعد بيلي غيلمور أحد الركائز الأساسية في خط وسط المنتخب الاسكتلندي، نظراً لدوره في تنظيم اللعب وبناء الهجمات وربط الخطوط، إضافة إلى الانسجام الواضح الذي يجمعه بزميله سكوت ماكتوميناي، وهو ما يجعل غيابه مؤثراً على توازن الفريق وخيارات المدرب في وسط الميدان.
ويأتي هذا المستجد في وقت يستعد فيه المنتخب الاسكتلندي لخوض غمار البطولة العالمية، حيث ينعكس غياب لاعب محوري بهذا الحجم على جاهزية الفريق وتماسكه التكتيكي، خاصة في مباريات دور المجموعات التي عادة ما تكون حاسمة.
وفي المقابل، يهم هذا التطور أيضاً المنتخب المغربي، بما أن المنتخب الوطني يُعد أحد منافسي اسكتلندا في دور المجموعات، ما قد يغيّر من موازين القوة في وسط الميدان الاسكتلندي ويؤثر على أسلوب لعبه في المواجهات المرتقبة.

