كشف ماتيو فريزون، رئيس استقطاب المواهب بنادي ليل الفرنسي، جانباً من الشخصية الاستثنائية للاعب المغربي أيوب بوعدي، مؤكدا أن لاعب خط الوسط كان مختلفا عن أقرانه منذ سنواته الأولى، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وأوضح فريزون أن بوعدي كان يستغل وقته بشكل مختلف عن باقي زملائه، قائلا: “بينما كان جميع الصغار يستمتعون بسماع الموسيقى أو مشاهدة فيديوهات يوتيوب في الحافلة، كان أيوب يلعب الشطرنج لكي يجعل دماغه نشطا طوال الوقت، وبينما كان الجميع يلعب FIFA في الليل، كان أيوب يدرس الرياضيات والفيزياء”.
وأضاف المسؤول في نادي ليل أن بوعدي كان يتمتع بقدرات ذهنية ودراسية استثنائية، بعدما تمكن من اجتياز امتحان البكالوريا قبل سنة من الموعد المعتاد، محققاً نتائج دراسية متميزة، بالتوازي مع التزامه بمسيرته الكروية.
وفي السياق ذاته، برهن اللاعب المغربي على قدرته على تحقيق التوازن بين الدراسة وكرة القدم، وهو ما يعكس، بحسب فريزون، مستوى عاليا من الانضباط والتركيز في سن مبكرة.
من جانبه، يرى بوعدي أن دراسته للرياضيات لم تكن منفصلة عن كرة القدم، بل ساعدته على تطوير فهمه للعبة، خصوصا على المستوى التكتيكي.
وقال اللاعب المغربي عن علاقته بالرياضيات: “بالنسبة لي، الرياضيات يمكن أن تساعدني على فهم المباراة بشكل أسرع، وخصوصاً من الناحية التكتيكية”.
وتعكس هذه التصريحات جانباً آخر من شخصية بوعدي، الذي لفت الأنظار بقدراته الكروية داخل الملاعب، بينما تكشف مسيرته الدراسية عن اهتمام واضح بالعلوم والأنشطة التي تساعد على تطوير التفكير والتحليل، في تجربة تجمع بين التفوق الرياضي والدراسي.

