فرض الحضور المغربي نفسه بقوة في الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز، سواء على مستوى المدربين أو اللاعبين، في بداية تؤكد تنامي حضور الكفاءات المغربية داخل الكرة المصرية.
وكان المدرب الحسين عموتة أبرز المستفيدين من الجولة، بعدما قاد الأهلي إلى ريمونتادا مثيرة أمام الشرقية إنبي، حوّل خلالها تأخره بهدفين إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وعقب المباراة، أكد عموتة أن القوة الذهنية كانت مفتاح العودة، مشيراً إلى أن فريقه ارتكب بعض الأخطاء في الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه ويسجل ثلاثة أهداف، كان آخرها عن طريق محمد مجدي «أفشة» في الدقيقة 90، بعد تمريرة حاسمة من المغربي سفيان بنجديدة.
وعرفت المواجهة حضورا مغربيا بارزا، بمشاركة بنجديدة وأشرف بن شرقي، الذي حصل على جائزة رجل المباراة، فيما أشاد عموتة بإمكانيات مواطنه أشرف داري، مؤكداً أنه سيمثل إضافة مهمة لخط دفاع الأهلي.
كما تحدث المدرب المغربي عن إمام عاشور، موضحا أن اللاعب لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية، مؤكدا أن عدداً من لاعبي الأهلي يحتاجون إلى الوقت لاستعادة مستواهم، خصوصا بعد مشاركتهم في كأس العالم.
من جانبه، افتتح المدرب المغربي محمد أمين بنهاشم مشواره مع مودرن سبورت بالتعادل أمام الجونة بهدف لمثله، في مباراة شهدت تسجيل هدف التقدم في الوقت بدل الضائع قبل أن يدرك الجونة التعادل في اللحظات الأخيرة.
ويعمل بنهاشم إلى جانب طاقم مغربي يضم بوشعيب لمباركي، وزهير لعروبي والطيب لكروني، ليواصل بذلك المدربون واللاعبون المغاربة تأكيد حضورهم المتزايد في الدوري المصري.

