أربكت إصابة الدولي المغربي شادي رياض حسابات كريستال بالاس الدفاعية، بعدما غادر المدافع أرضية الملعب على نقالة خلال مواجهة إيفرتون، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
وتعرض رياض للإصابة أثناء محاولته إيقاف إحدى الكرات العرضية، قبل أن يتعذر عليه مواصلة المباراة، ليغادر الملعب محمولا على نقالة وسط مخاوف داخل النادي اللندني بشأن حالته الصحية.
وتكتسي الإصابة أهمية خاصة بالنسبة إلى كريستال بالاس، بالنظر إلى أن المدافع المغربي سبق أن عانى من إصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لأكثر من عام، ما يجعل أي مشكلة جديدة على مستوى الركبة مصدر قلق كبير للنادي واللاعب.
وفي هذا السياق، يترقب كريستال بالاس نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها رياض، من أجل تحديد حجم الإصابة والفترة التي قد يحتاجها قبل العودة إلى المنافسة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن تعزيز الخط الخلفي.
وبحسب صحيفة «ذا غارديان» البريطانية، تدرس إدارة كريستال بالاس إمكانية التعاقد مع مدافع إضافي خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، في حال كشفت الفحوصات عن إصابة طويلة الأمد للمدافع المغربي.
وكان النادي اللندني قد عزز خطه الدفاعي بالتعاقد مع الفرنسي أكسيل ديساسي قادما من تشيلسي على سبيل الإعارة، غير أن إصابة رياض قد تدفع الإدارة إلى البحث عن خيار جديد لضمان توفر البدائل الكافية خلال الموسم.
ومع ذلك، لن يحسم كريستال بالاس موقفه من الدخول مجددا إلى سوق الانتقالات قبل صدور التقرير الطبي، إذ قد لا تستدعي الإصابة القصيرة الأمد أي تحرك جديد، بينما سيشكل الغياب الطويل دافعا قويا لتسريع المفاوضات مع مدافع آخر.
وتأتي هذه التطورات في بداية موسم جديد كان رياض يأمل خلاله في مواصلة عودته التدريجية إلى المنافسة بشكل طبيعي، بعدما تجاوز فترة صعبة بسبب الإصابة السابقة.
وتبقى الأنظار معلقة على نتائج الفحوصات الطبية لتحديد حجم إصابة شادي رياض ومدة غيابه، وسط آمال مغربية بأن تكون الإصابة أقل خطورة وأن يتمكن مدافع «أسود الأطلس» من العودة إلى الملاعب في أقرب وقت.

