أكد الدولي المغربي أيوب بوعدي، المنضم حديثاً إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، استعداده لتقديم كل ما لديه بقميص النادي، مشدداً على أن مصلحة الفريق تبقى بالنسبة إليه أهم من أي إنجاز أو إشادة فردية.
وانتقل بوعدي إلى مانشستر سيتي قادما من نادي ليل الفرنسي، بموجب عقد يمتد لخمس سنوات، ليستمر ارتباطه بالفريق الإنجليزي إلى غاية صيف 2031، في خطوة جديدة ضمن مسيرة اللاعب الذي لم يتجاوز بعد عامه الثامن عشر.
ورغم صغر سنه، يصل بوعدي إلى إنجلترا بعدما فرض نفسه واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في خط الوسط، عقب المستويات التي قدمها مع ليل، إلى جانب ظهوره مع المنتخب الوطني المغربي.
وأوضح اللاعب المغربي أنه يعتبر نفسه لاعبا جماعيا بالدرجة الأولى، مؤكدا أن هدفه الأساسي يتمثل في مساعدة زملائه وتحقيق التوازن داخل الملعب، بعيدا عن التركيز على الأرقام والإنجازات الفردية.
وفي هذا السياق، أشار بوعدي إلى أن لاعب خط الوسط الدفاعي لا يكون مطالبا بالضرورة بتسجيل عدد كبير من الأهداف، موضحاً أن الأهم بالنسبة إليه هو الالتزام بمهامه التكتيكية، ومساندة زملائه، والعمل من أجل مصلحة المجموعة.
كما أكد أن انتقاله إلى مانشستر سيتي جاء في التوقيت المناسب لمسيرته، بعدما شعر بأنه قدم ما يكفي مع ليل وأصبح جاهزاً لخوض تحدٍ جديد مع أحد أكبر الأندية العالمية.
واستعاد الدولي المغربي بداياته مع كرة القدم، موضحا أنه بدأ ممارسة اللعبة في سن السادسة بمدينة كريي الفرنسية، قبل أن يلتحق بأكاديمية ليل عندما بلغ الرابعة عشرة، ليشق طريقه تدريجياً نحو الفريق الأول.
ونجح بوعدي في الوصول إلى الفريق الأول لليل في سن مبكرة، إذ خاض أول مباراة له وهو في السادسة عشرة، قبل أن يراكم قرابة 100 مشاركة مع النادي الفرنسي، إلى جانب خوضه مباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي.
وبالإضافة إلى ذلك، شكلت مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2026 محطة مهمة في مسيرته، بعدما أصبح من بين الأسماء الشابة التي تحظى بمتابعة كبيرة داخل الكرة المغربية.
وفي ختام تصريحاته، عبر بوعدي عن فخره بارتداء قميص مانشستر سيتي وسعادته بالانضمام إلى ناد يعتبره من أعظم الأندية في العالم، معربا عن تطلعه إلى تحقيق إنجازات مميزة خلال السنوات المقبلة.

