استأنف المحترفون المغاربة حضورهم في الملاعب الأوروبية والعربية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد، في بداية حملت تفاوتاً واضحاً بين تألق بعض الأسماء وظهور آخرين بمستويات متواضعة، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين بعد فترات غياب بسبب الإصابة.
وفي فرنسا، خطف الدولي المغربي نايف أكرد الأضواء بعد عودته إلى الملاعب إثر غياب تجاوز ستة أشهر، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة 75 خلال مواجهة رين أمام باريس سان جيرمان، التي انتهت بالتعادل (2-2)، بينما شارك أمين حارث أساسياً قبل مغادرة الملعب في الدقيقة 77.
وفي المقابل، لم يقدم أشرف حكيمي أفضل مستوياته خلال المباراة، إذ شارك أساسيا مع باريس سان جيرمان وتلقى بطاقة صفراء، في وقت سجل فيه عبد الحميد آيت بودلال حضوراً قوياً مع رين في أول مشاركة له مع الفريق.
وعلى الجانب الآخر، تلقى ستراسبورغ هزيمة ثقيلة أمام أولمبيك مارسيليا برباعية نظيفة، في مباراة شارك فيها ياسين جسيم وسمير المرابط، الذي تلقى بطاقة حمراء في الدقيقة 59، بينما خسر أنجيه أمام ليل بهدفين دون رد، بحضور المغربيين أمين السباعي وأمين الوزاني، في مباراة تابعها أيوب بوعدي من المدرجات استعداداً لانتقاله إلى مانشستر سيتي.
أما في إسبانيا، فعاد عمر الهلالي إلى التشكيلة الأساسية لإسبانيول وقدم أداءً لافتاً خلال مواجهة ريال مدريد، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف، بينما تابع إبراهيم دياز المباراة من دكة البدلاء.
وبدوره، بدأ ياسر الزبيري مشواره في الدوري الإسباني بالمشاركة بديلاً مع راسينغ سانتاندير، قبل أن يكرر الظهور من مقاعد البدلاء في الجولة الثانية أمام خيتافي، في انتظار حصوله على دقائق لعب أكبر لضمان مكان أساسي.
وفي ريال بيتيس، غاب عبد الصمد الزلزولي عن مواجهة ريال سوسيداد بسبب الإصابة، في حين ابتعد سفيان أمرابط عن المباراة بعد عودته إلى فنربخشة واستمرار معاناته من الإصابة.
وفي إنجلترا، لم تكن البداية موفقة لنصير مزراوي، الذي شارك مع مانشستر يونايتد في الهزيمة أمام هال سيتي بهدفين دون رد، بينما شارك شادي رياض أساسياً مع كريستال بالاس في خسارته أمام إيفرتون بالنتيجة ذاتها.
وبألمانيا، احتفل إسماعيل الصيباري بأول ألقابه مع فريقه الجديد بعد تتويجه بكأس السوبر الألماني عقب الفوز على بوروسيا دورتموند بهدفين مقابل هدف، إذ دخل اللاعب المغربي بديلاً في الدقيقة 81 وسجل أول حضور رسمي له بقميص الفريق.
وفي إيطاليا، شارك نائل العيناوي بديلاً مع روما خلال الفوز الكبير على فيورنتينا برباعية نظيفة، بعدما دخل في الدقيقة 79، في ظهور حمل مؤشرات إيجابية على اقتراب اللاعب من استعادة مستواه.
وعلى الصعيد العربي، تألق الأخوان سفيان والحسين رحيمي مع العين الإماراتي، بعدما ساهما في الفوز على بني ياس بأربعة أهداف مقابل هدفين، إذ سجل سفيان من ركلة جزاء وأضاف الحسين هدفين، قبل أن يواصل سفيان تألقه في الجولة الثانية ويسجل خلال الفوز على الخليج بهدفين دون رد.
كما بصم سفيان بنجديدة على بداية واعدة مع الأهلي المصري، بعدما شارك أساسياً أمام برشلونة وقدم أداءً قوياً، قبل أن يصنع هدف الفوز لمحمد مجدي أفشة أمام إنبي في افتتاح الدوري المصري، في مباراة انتهت بفوز الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وفي المقابل، افتتح يوسف النصيري موسمه بهدف في شباك الخلود، قبل أن يتراجع حضوره التهديفي في المباريات اللاحقة، بينما ظهر أيوب الكعبي بمستوى متواضع رغم فوز أولمبياكوس في مباراته الافتتاحية بالدوري.
وتكشف هذه الانطلاقة المبكرة عن صورة متباينة للمحترفين المغاربة، بين عودة أكرد، وتألق رحيمي وبنجميدة والصيباري، مقابل بداية صعبة لبعض الأسماء، في انتظار ارتفاع نسق المنافسة ووضوح أدوار اللاعبين مع توالي جولات الموسم.

