أكدت الفحوصات الطبية التي خضع لها الدولي المغربي “عبد الصمد الزلزولي”تعرضه لالتواء متوسط على مستوى أربطة الركبة، ما استدعى إخضاعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن فترة غياب اللاعب قد تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وفقاً لتطور حالته الصحية ومدى استجابته للعلاج، وهو ما يجعل مشاركته في مباريات دور المجموعات من كأس العالم 2026 مستبعدة بشكل كبير.
كمايواصل الطاقم الطبي لـ”أسود الأطلس” متابعة الحالة الصحية للزلزولي بشكل دقيق، بهدف تسريع عملية تعافيه وضمان عودته إلى المنافسات في أفضل الظروف، مع تجنب أي مخاطر قد تؤثر على سلامته البدنية أو تتسبب في تفاقم الإصابة.
كما يترقب الجهاز التقني للمنتخب المغربي تطورات الوضع الصحي للاعب، أملاً في استعادة جاهزيته الكاملة خلال الأدوار الإقصائية، حيث تظل إمكانية مشاركته ابتداءً من دور ثمن النهائي قائمة، في حال نجح المنتخب الوطني في حجز بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من العرس الكروي العالمي.